3 مايو 2012 - 19:30

إننا لا نريد ملكية دستورية ولا نريد مبادرة ولي العهد المجرم «سلمان بن حمد» الذي يريد أن يصل إلى الحكم على دمائنا لأنه يريد أن يأتي خلفا لعمه الطاغية خليفة بن سلمان .. وإن شباب 14 فبراير وجماهير الثورة قد ردوا على التعديلات الدستورية والتغييرات الوزارية بحضورهم في الساحات وبقائهم حتى اسقاط النظام.

وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ تزامناً مع التصديق على التعديلات الدستورية من جانب «حمد بن عيسى آل خليفة» ملك النظام الخلیفي و بحضور «خليفة بن سلمان آل خليفة» رئيس الوزراء العجوز، أصدر "أنصار ثورة 14 فبراير" بیاناً هاماً رفضوا فیه هذه التعدیلات الشکلیة للدستور البحریني.

وفیما یلي المقطعات الخطیرة لهذا البیان:

ــ لا للإصلاحات الشكلية .. ولا للإصلاحات السطحية والترقيعية في الوقت الضائع.. لا للإصلاحات الدستورية والتغييرات الوزارية في ظل الحكم الديكتاتوري وبقاء السياسات القمعية والإرهابية.

ــ على الرغم من التصعيد الأمني والحشد العسكري وجعل البحرين معسكرا وثكنة عسكرية ، وعلى الرغم من تفعيل قانون الطوارىء غير المعلن في البحرين خرجت مسيرات ومظاهرات ثورية ضخمة بالآلاف في مختلف أنحاء البلاد تحت شعار "جمعة الإنتصار للخواجة" ، تطالب بإطلاق سراح عميد الحقوقيين العرب الإستاذ عبد الهادي الخواجة الذي إنقطعت أخباره منذ ستة أيام والمضرب عن الطعام لأكثر من 78 يوما من أجل "الحرية أو الشهادة". وتعاهد الشهيد صلاح عباس أحد قادة الميادين لإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير بالمضي قدما على طريق الثورة وخلف مشروع الإئتلاف وميثاق اللؤلؤ الرامي لحق تقرير المصير وإسقاط النظام.

ووقد قامت السلطة الخليفية وكعادتها بقمع المظاهرات والمسيرات الثورية التي خرجت بالآلاف في مختلف أنحاء البحرين بمختلف أنواع الأسلحة منها الرصاص الحي والمطاطي والشوزن والغازات والدخانية السامة والقاتلة مما أدى إلى سقوط جرحى ومصابين ، كما أن السلطة الخليفية زادت من مفارزها وسيطراتها الأمنية وعززت من قواتها الأمنية والعسكرية مدعومة بقوات الإحتلال السعودي حول مستشفى ومجمع السلمانية الطبي للحيلولة دون معالجة الجرحى والمصابين.

ــ لقد إستخفت السلطة الخليفية بقيمة الإنسان وبحياة المواطنين من خلال إصرارها على أن يموت عبد الهادي الخواجة ، متفرجة عليه وهو في قبضتها ، كما أن سباق فورمولا 1 كشف عن قبح الظلم وإنفصال السلطة الخليفية الديكتاتورية عن شعبها التي حولت  البلاد إلى ساحة معركة وحرب.

إن المسار الذي سلكته السلطة ولا زالت تسلكه منذ تفجر ثورة 14 فبراير كان مسارا جنونيا وتصرف لا عقل فيه ، فالتصعيد الأمني والعسكري متواصل ، والقتل الوحشي البشع خارج القانون متواصل ضد أبناء شعبنا ، ولا زال القمع الجماعي متواصل بلا هوادة ، ولا زالت السلطة تنشر الرعب والهلع في نفوس أبناء الشعب ، وهناك إستعلاء فوق العادة لكل نداءات العقل والحكمة والقانون .. إنه المسار الذي تطرقنا له منذ اليوم الأول لتفجر الثورة وهو مسار يستهدف هدم المجتمع وتدمير البلاد وإغراق الوطن في حمامات دم ، كل ذلك من أجل البقاء في السلطة على جماجم الأبرياء.

إن المسار الذي تسلكه السلطة ، وما نراه اليوم من جرائم حرب ومجازر إبادة ما هو إلا مسار جنوني لا عقل فيه ، وتصعيد أمني متواصل من أجل البقاء في الحكم ، فآل خليفة قد حسوا بقرب رحيلهم ولذلك فإنهم يواصلون مسلسل الرعب والقتل والجرائم والمجازر من أجل البقاء بضع سنين في السلطة ، إلا أن الشعب والجماهير الثورية قد إختارت طريقها موطنة نفسها على التضحيات حتى سقوط الطاغية ورحيل آل خليفة الى الزبارة والرياض ونجد من غير رجعة. 

ــ إن الإصلاح السياسي الشامل في البحرين في ظل سلطة القراصنة واللصوص ومافيا السلطة الخليفية تبدو حلما وسرابا  بقيعة يحسبه الضمآن ماءً ، وخلال ما جرى من حوار بين الجمعيات السياسية المعارضة والسلطة الخليفية وولي العهد سلمان بن حمد ، فقد أعلنا عن رفضنا القاطع للحوار مع القتلة والسفاحين والمجرمين ، كما سجلنا موقفنا من مبادرة ولي العهد المجرم سلمان بن حمد المعروف بـ (سلمان بحر) ، وقد أعلنا بأن مبادرة الطاغية سلمان في بداية تفجر الثورة والتي لا زالت تتشبث بها الجمعيات السياسية المعارضة ، ما هي إلا سيناريو آخر لبقاء السلطة الخليفية من أجل التحكم في مصير شعبنا وإستعباده ، وإن شباب الثورة والجماهير الثورية ترفض رفضا تاما مسرحيات ومبادرات ولي العهد التي يراد منها أن يكون شعبنا جسر عبور لبعض أجنحة السلطة لتصفية حسابات أسرية داخل مجلس العائلة الخليفية من أجل إستبعاد رئيس الوزراء ليحل محله ولي العهد بإسم الشيعة والجمعيات السياسية على أشلاء ودماء أبناء شعبنا المظلوم.

لقد جاءت مبادرة ولي العهد الخليفي من أجل تنفيذ مؤامرة أخرى على شعبنا لكي يرجع شعبنا إلى بيوته ومنازله من أجل إجهاض الثورة ومحاصرتها والإعداد للتدخل السعودي لخنق الأصوات الثورية الشعبية المطالبة بإسقاط النظام ، وهذا ما حصل من مؤامرة على الثورة تم إجهاضها عبر صمود شعبنا وشبابنا والوعي السياسي للشعب والقادة والرموز الذين أفشلوا مؤامرة مصادرة الثورة وإحتوائها من قبل الأمريكان وآل سعود وآل خليفة.

ــ إننا لا نريد ملكية دستورية ولا نريد مبادرة ولي العهد المجرم سلمان بن حمد الذي يريد أن يصل إلى الحكم على دمائنا لأنه يريد أن يأتي خلفا لعمه الطاغية خليفة بن سلمان .. وإن شباب 14 فبراير وجماهير الثورة قد ردوا على  التعديلات الدستورية والتغييرات الوزارية بحضورهم في الساحات وبقائهم حتى اسقاط النظام.

ــ إن شعبنا يحب الحرية في ظل حياة كريمة حرة کما قال الإمام الحسين عليه السلام: «إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما» و«هيهات منا الذلة» و«مثلي لا يبايع مثله»، وإن قراءة السلطة للوضع السياسي كانت ولا تزال  قراءة خاطئة في البحرين ، فإن هناك فی البحرین جيل جديد جاء ليأخذ وینتزع حريته بدمه وعرق جبينه ويسقط الطاغوت الخليفي وليقول له إرحل ويا آل خليفة إرحلوا .. فإن جماهيرنا وشبابنا يريدون أن يصنعوا تاريخهم بأيديهم ولا نريدكم يا آل خليفة فإنكم قراصنة ولصوص وقطاع الطرق ومافيا سلطة عليكم بالرحيل من بلادنا فنحن أبناء البحرين الأصليين وأنتم جئتم للسلطة عنوة ونحن الاكثرية ، وإننا نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بإحترام إرادة الأكثرية وأبناء البلاد الأصليين ، وأن يطالبوا السلطة الخليفية بإخراج المجنسيين السياسيين من العسكريين الباكستانيين واليمنيين وفدائيي صدام والسوريين والمجنسیین السیاسیین من جنسیات أخرى.

ــ إن مصالح أمريكا الاستراتيجية تقضي ببقاء آل خليفة في ظل وجود الأسطول الأمريكي الخامس فهناك تواطوء أمريكي سعودي بريطاني ضد ثورة شعبنا من أجل إجهاض ثورة البحرين وإخمادها ، وإن أمريكا والغرب قد أسقطوا القذافي لأن مصالحهم هناك تتوافق مع سقوطه ولكن في البحرين فإن سقوط الديكتاتور خط احمر لأمريكا والغرب وبريطانيا .. ولكن إرادة شعبنا أكبر من مؤامرات الشيطان الأكبر أمريكا والغرب وبريطانيا ومعهم الصهيونية العالمية ، وسوف ينتصر شعبنا على الديكتاتور والحكم الخليفي المطلق ، وسوف ينتصر على الحكم الشمولي وعلى أمريكا والغرب ، كما أن شعبنا سوف يهزم قوات درع الجزيرة وقوات الإحتلال السعودي بمقاومته المدنية ودفاعه المقدس ،وإن تصاعد المقاومة خلال الأسابيع الماضية ، وتصاعدها أكثر في الأيام القادمة هو الطريق الوحيد لإخراج قوات الإحتلال وإسقاط النظام، فشعبنا بمظاهراته ومسيراته اليومية المطالبة بحق تقرير المصير وبالمقاومة المدنية والدفاع المقدس سوف يهزم أعدائه ويحقق الإنتصار الكبير على الديكتاتورية والمؤامرات الغربية.

ــ إن التعديلات الدستورية والتغييرات الوزارية التي قام بها الطاغية الديكتاتور السفاح حمد ما هي الا شماعة تريد السلطة عبرها أن توصل صوتها للعالم وتوهمه بأنها قامت باجراء تعديلات دستورية ،بينما شعبنا يطالب بإصلاحات سياسية شاملة ولا يأتي ذلك إلا بسقوط الطاغية الديكتاتور وليس بصياغة نصوص لقوانين من ديوان الملك لا علاقة لها على بما یجری على واقع الأرض ، وإن هذه التعديلات تريدها السلطة لكي تخرج من أزمتها الخانقة .. كما أن شعبنا يريد إسقاط النظام لكي يكون هذا الإسقاط مدخلا لأن يكون هو مصدر السلطات جميعا وأن يؤسس لنظام سياسي جديد وصياغة دستور جديد بديلا عن كل الدساتير التي فرضت على شعبنا خصو